
بدأت معالم المتابعة القضائية تتضح في قضية الحملة الإلكترونية التي استهدفت البطلة الجزائرية إيمان خليف، وذلك على خلفية الشكوى التي رفعتها أمام القضاء الفرنسي في شهر أوت 2024، عقب تتويجها بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024.
ومن المنتظر أن يكون المؤثر اليميني المتطرف المعروف باسم باباسيتو، واسمه الحقيقي أوغو جيل-خيمينيزفا، أول من يمثل أمام العدالة في هذا الملف، حيث حُدد تاريخ 26 فيفري المقبل موعدًا لمثوله أمام القضاء، بتهم تتعلق بـالتحرش الإلكتروني والإساءة ذات الطابع التمييزي، حسب ما أعلنت عنه نيابة باريس، ونقلته عدة وسائل إعلام فرنسية من بينها قناة BFM TV.
وفي أول تعليق على تطورات القضية، شدد محامي البطلة الجزائرية، نبيل بودي، على أن تحريك المتابعة القضائية يحمل رسالة قوية مفادها أن الفضاء الرقمي لا يمكن أن يبقى بمنأى عن سلطة القانون، مؤكداً أن العدالة مطالبة بحماية الضحايا من الانتهاكات الإلكترونية.
كما حذّر بودي من الانعكاسات النفسية والاجتماعية الخطيرة التي قد يخلفها التحرش عبر الإنترنت، داعيًا إلى التعامل بصرامة مع هذا النوع من القضايا، خاصة عندما يستهدف شخصيات عامة ورياضيين يمثلون بلدانهم على الساحة الدولية.



