سجلت الجزائر حضورها في المشهد الافتتاحي للألعاب الأولمبية للشباب 2026، من خلال اختيار لاعبي تنس الطاولة تينا موريس وفراج محمد يونس لحمل الراية الوطنية خلال مراسم افتتاح المنافسة بالعاصمة السنغالية داكار. سهرة السبت.
وجاء هذا الاختيار ليمنح الثنائي الجزائري شرف تمثيل الوفد الوطني في واحدة من أبرز لحظات الحفل، الذي جمع رياضيين ووفوداً من مختلف أنحاء العالم، إيذاناً بانطلاق المنافسات التي تستمر إلى غاية 13 نوفمبر المقبل.
وتخوض الجزائر غمار هذه الدورة بتعداد يصل إلى 41 رياضياً ورياضية، بينهم 20 ذكوراً و21 إناثاً، ضمن وفد إجمالي يضم 72 عضواً.
وسيتوزع الرياضيون على 17 اختصاصاً، تشمل ألعاب القوى والسباحة والملاكمة والمصارعة الشاطئية والجودو والمبارزة والجمباز الفني، إلى جانب تنس الطاولة والريشة الطائرة والرماية بالقوس وركوب الدراجات والفروسية والتجديف الساحلي والإبحار الشراعي والترياتلون والووشو وكرة السلة 3×3.
وتكتسب دورة داكار طابعاً استثنائياً، كونها المرة الأولى التي تستضيف فيها القارة الإفريقية الألعاب الأولمبية للشباب، حيث تعرف هذه الطبعة مشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية يمثلون أكثر من 200 لجنة أولمبية.





