
استفاد لاعبو المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 20 سنة ، من حصة تحسيسية توعوية حول مخاطر تعاطي المنشطات، وذلك على هامش التربص الجاري بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى.
وجاءت هذه المبادرة بتنظيم من الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات (ANAD)، وبالتنسيق مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في إطار البرنامج الوقائي الموجّه للفئات الشبانية الوطنية، بهدف ترسيخ ثقافة اللعب النظيف وحماية المسار الرياضي للاعبين.
ورُفع خلال هذه الحملة شعار «Say No to Doping»، حيث تم توعية اللاعبين بمخاطر استهلاك المواد المحظورة، إلى جانب تذكيرهم بالقوانين المعمول بها والمسؤوليات التي يتحمّلها رياضيو النخبة.
وأشرفت على تنشيط الورشة الدكتورة أنفال كشاشة، رئيسة قسم التحسيس بالوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، رفقة الدكتور محمد خليل مومن، الطبيب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، حيث تم التطرق إلى عدة محاور، أبرزها قائمة المواد المحظورة، إجراءات المراقبة، المخاطر الصحية، إضافة إلى العقوبات التأديبية المترتبة عن أي مخالفة.
كما شملت الفعالية نشاطًا موازيا للتحسيس بمخاطر تعاطي المخدرات، مع التركيز على آثارها السلبية على الصحة الجسدية والنفسية، وانعكاساتها الخطيرة على المسار الرياضي والحياة الاجتماعية للشباب.
وشهدت الحصة تفاعلًا إيجابيًا من اللاعبين، من خلال طرح تساؤلاتهم والانخراط في نقاش مباشر مع المختصين، ما ساهم في تعزيز وعيهم بأهمية الوقاية واحترام القوانين.
وتندرج هذه المبادرات في إطار حرص الاتحاد الجزائري لكرة القدم على غرس قيم النزاهة والانضباط والأخلاق الرياضية لدى اللاعبين منذ الفئات السنية الصغرى.



