
كان نادي برشلونة يطمح للعب في ملعب كامب نو المجدد في مايو المقبل، مع التركيز على استضافة مواجهة الكلاسيكو، لكن هذه الخطة لم تسر كما كان متوقعًا.
ووفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو، فقد تخلى النادي الكتالوني عن أي آمال في العودة إلى ملعبه في المستقبل القريب، حيث من المرجح أن يتأجل ذلك حتى نوفمبر 2025 على الأقل.
ويعود هذا التأخير إلى قيود مالية تعيق تسريع أعمال التجديد، مما يعني أن برشلونة سيواصل خوض مبارياته بعيدًا عن كامب نو لموسمين كاملين قبل العودة المنتظرة.