
يعيش الدولي الجزائري ريان آيت نوري وضعية صعبة مع مانشستر سيتي منذ بداية الموسم، بعدما وجد نفسه بعيدًا عن حسابات المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم مساهماته الهجومية كلما حصل على فرصة المشاركة.
ولم يخض الظهير الأيسر الجزائري أي دقيقة في الدوري الإنجليزي بعد مرور سبع جولات، مكتفيًا بمشاركات محدودة في بقية المنافسات.
ووفقًا للتقارير المنشورة في أكتوبر الجاري، بلغ رصيده 105 دقائق في مباراتين، تمكن خلالهما من تقديم ثلاث تمريرات حاسمة، دون أن تكون هذه الأرقام كافية لانتزاع مكانة أساسية في تشكيلة الفريق.
وتزداد صعوبة وضعية آيت نوري في ظل عدم قدرته على فرض نفسه ضمن خيارات ماريسكا، الذي تشير تقارير إعلامية إلى أنه يراه أقرب إلى لاعب هجومي على الرواق، بدلًا من الاعتماد عليه بانتظام في مركز الظهير الأيسر.
ومع استمرار غيابه عن مباريات البطولة، بات الدولي الجزائري مطالبًا باستغلال أي فرصة مقبلة لإقناع الطاقم الفني بقدرته على تقديم الإضافة.
ولا تقتصر تبعات هذا الوضع على الجانب الفني فحسب، إذ إن استمرار الابتعاد عن المنافسة قد يؤثر في جاهزية اللاعب وإيقاعه التنافسي، خصوصًا مع حاجته إلى المشاركة بانتظام للحفاظ على مستواه.
كما تضعه هذه الوضعية أمام تحدٍ إضافي لاستعادة مكانته ضمن حسابات المنتخب الوطني.
وفي ظل هذه المعطيات، بدأت تقارير إعلامية تتحدث عن إمكانية رحيل آيت نوري خلال فترة الانتقالات الشتوية، مع تداول اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد معه على سبيل الإعارة.
ويبقى هذا الاحتمال مرتبطًا بتطور وضعيته خلال الأسابيع المقبلة، ومدى استعداده لمواصلة المنافسة على مكانه في مانشستر سيتي أو البحث عن فريق يمنحه دقائق لعب أكثر.
وبين ثلاث تمريرات حاسمة وغياب تام عن الدوري الإنجليزي، يجد آيت نوري نفسه أمام مفارقة صعبة؛ فالموهبة والإضافة الهجومية لم تتحولا حتى الآن إلى فرص كافية للمشاركة، ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مسار موسمه مع مانشستر سيتي.



