
رفع رئيس اتحاد الطوغو لكرة القدم، كوسي غي أكبوفي، سقف التحدي قبل المواجهتين المرتقبتين أمام المنتخب الوطني الجزائري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيلتقي المنتخبان الطوغولي والجزائري في مناسبتين خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 9 إلى 17 نوفمبر المقبل، في مواجهتين تكتسيان أهمية كبيرة في حسابات التأهل، في ظل بقاء المنافسة مفتوحة على بطاقات العبور إلى النهائيات.
وأكد أكبوفي أن منتخب بلاده لا يزال يملك كامل حظوظه في التأهل، مشيرًا إلى تقاسم الطوغو المركز الثاني مع زامبيا برصيد ثلاث نقاط، ومشددًا على أن فريقه «لن يستسلم لليأس».
وكان المنتخب الطوغولي قد استهل مشواره في التصفيات بفوز على بوروندي بهدف دون رد، قبل أن يخسر أمام زامبيا خارج أرضه بهدفين نظيفين. في المقابل، بدأ المنتخب الوطني مشواره بانتصار على زامبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يتعادل مع بوروندي بهدفين لمثلهما.
ورغم إقراره بقوة المنتخب الجزائري، أكد رئيس الاتحاد الطوغولي أن منتخب بلاده لن يدخل المواجهتين مستسلمًا، قائلًا: «نعلم جيدًا أن الجزائر منتخب قوي، لكننا لسنا ضعفاء، وسنثبت لهم أن الطوغو أمة كروية».
وكشف أكبوفي عن طموح منتخب بلاده لحصد ثلاث نقاط على الأقل من المواجهتين، مع إمكانية الوصول إلى أربع نقاط، في وقت يتصدر فيه المنتخب الوطني المجموعة التاسعة برصيد أربع نقاط، فيما تملك زامبيا ثلاث نقاط، مقابل نقطة واحدة لبوروندي.



