
قد يجد الدولي الجزائري ريان آيت نوري نفسه أمام خيارات جديدة خلال الميركاتو الشتوي، في ظل تراجع حضوره مع مانشستر سيتي، بعدما دخل اسمه دائرة اهتمامات عملاقي الكرة الإيطالية ميلان ويوفنتوس.
وبحسب موقع «بيانيتا ميلان» الإيطالي، يواصل ميلان متابعة وضعية الظهير الجزائري عن قرب، في اهتمام يعود إلى فترة حمله ألوان ولفرهامبتون. ويحظى آيت نوري بتقدير داخل النادي الإيطالي بالنظر إلى إمكاناته الفنية والبدنية، فضلًا عن قدرته على شغل أكثر من دور على الجهة اليسرى.
ولم يكتفِ ميلان بمتابعة اللاعب، إذ انضم يوفنتوس بدوره إلى سباق المنافسة، بعدما جددت إدارة «البيانكونيري» اتصالاتها بممثلي آيت نوري، لبحث إمكانية التعاقد معه على سبيل الإعارة مع إدراج خيار الشراء.
غير أن انتقال اللاعب لن يكون سهلًا، خاصة أن القرار يبقى مرتبطًا بموقف مانشستر سيتي، الذي يقدر قيمة آيت نوري بنحو 40 مليون يورو، مع تفضيل النادي الإنجليزي لصيغة تتضمن إلزامية الشراء بشكل نهائي.
ومن جانب اللاعب، تبدو مسألة استعادة نسق المشاركة عاملًا أساسيًا في تحديد مستقبله، خصوصًا مع رغبته في الحفاظ على مكانته مع المنتخب الوطني الجزائري. وكان آيت نوري قد غاب مؤخرًا عن حسابات الناخب الوطني إبراهيم حمداني، عقب ردة فعله الغاضبة على بقائه احتياطيًا خلال مواجهة زامبيا.
ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، قد تتحول وضعية آيت نوري مع مانشستر سيتي إلى أحد أبرز الملفات التي ستحدد مستقبله، في ظل اهتمام إيطالي قد يمنحه فرصة جديدة لاستعادة حضوره والتعبير عن إمكاناته على أرضية الميدان.



