
أنهى المنتخب الوطني الجزائري استعداداته لمواجهة النيجر، المقررة مساء الثلاثاء بملعب «حسين آيت أحمد» في تيزي وزو، بداية من الساعة السادسة مساءً، في آخر اختبار ودي ضمن تربص أكتوبر.
وخاض أشبال الناخب الوطني إبراهيم حمداني، اليوم الاثنين، آخر حصة تدريبية بمركز سيدي موسى، حيث ركز الطاقم الفني على وضع اللمسات الأخيرة تحسبًا للقاء، مع العمل على الجوانب الفنية والتكتيكية التي من المنتظر تجسيدها أمام المنتخب النيجري.
وعرفت الحصة التدريبية مشاركة أغلب عناصر التعداد بصورة طبيعية، بينما واصل سمير شرقي برنامجه التدريبي بشكل منفرد تحت إشراف المحضر البدني ناصر دايناش. في المقابل، عاد حيماد عبدلي إلى أجواء التدريبات الجماعية وشارك بشكل عادي رفقة زملائه.
وتندرج مواجهة النيجر ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، في مقدمتها استكمال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يتصدر المنتخب الوطني الجزائري المجموعة التاسعة برصيد أربع نقاط، عقب فوزه على زامبيا بثلاثة أهداف لهدف وتعادله أمام بوروندي بنتيجة 2-2.
وتمثل هذه المواجهة فرصة جديدة أمام الطاقم الفني لـ«الخضر» بقيادة إبراهيم حمداني للوقوف على جاهزية عناصره، وتجريب بعض الخيارات الفنية، قبل العودة إلى أجواء المنافسة الرسمية شهر نوفمبر المقبل، حين يواجه المنتخب الوطني نظيره الطوغولي في مواجهتين متتاليتين ضمن التصفيات القارية.



