كرة القدممحلي
أخر الأخبار

اتحاد الجزائر على صفيح ساخن..

تعيش إدارة اتحاد الجزائر واحدة من أصعب فتراتها في السنوات الأخيرة، بعدما تحولت الخلافات بين رئيس مجلس الإدارة بلال نويوة والمدير العام الرياضي سعيد عليق من تباين في وجهات النظر إلى صراع مفتوح ألقى بظلاله على استقرار النادي وأربك تحضيراته للموسم الجديد.

وباتت العلاقة بين المسؤولين في طريق مسدود، في ظل تمسك كل طرف بموقفه ورفضه تقديم أي تنازل، ما أدخل النادي في حالة من الشلل الإداري وأثر بشكل مباشر على سير العديد من الملفات المهمة.

وزادت الأزمة تعقيدًا عقب الظهور الإعلامي الأخير لبلال نويوة، الذي خرج عن صمته لأول مرة للرد على الانتقادات الموجهة إليه، قبل أن يوجه اتهامات ويكشف معطيات تخص سعيد عليق، لتتسع بذلك رقعة الخلاف وتتحول إلى مواجهة علنية تبادل خلالها الطرفان تحميل المسؤولية عن الوضع المتأزم داخل النادي.

وفي خضم هذا الصراع، يدفع اتحاد الجزائر الثمن، إذ تعطلت عدة ملفات إدارية ورياضية، على رأسها الانتدابات والتحضيرات الخاصة بالموسم المقبل، إضافة إلى تأخر تسوية الوضعية التعاقدية لبعض أعضاء الطاقم الفني، ما يزيد من حالة الغموض التي تحيط بمستقبل الفريق.

ومع اقتراب انطلاق الموسم، تبدو صورة النادي بعيدة عن الاستقرار، وسط قلق متزايد لدى اللاعبين والطاقم الفني والأنصار، في ظل غياب أي مؤشرات توحي بقرب انفراج الأزمة، خاصة أن أياً من الطرفين لا يبدي استعدادًا للتراجع.

وفي المقابل، يثير استمرار صمت مجمع “سيربور”، المالك للنادي، الكثير من علامات الاستفهام، بينما تتزايد الدعوات لتدخل الرئيس المدير العام للمجمع، رياض حاجال، واتخاذ قرار حاسم ينهي حالة الانقسام داخل الإدارة، سواء بالإبقاء على أحد الطرفين أو إنهاء مهام الآخر.

ويجمع كثيرون داخل محيط اتحاد الجزائر على أن استمرار الوضع الحالي قد ينعكس سلبًا على المشروع الرياضي للنادي، ما يجعل تدخل المساهم الرئيسي في أقرب الآجال ضرورة لا تحتمل التأجيل، من أجل إعادة الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لانطلاق الموسم الجديد.

المشاهدات: 1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى