
سلطت صحيفة نمساوية الضوء على المباراة الحاسمة التي ستجمع المنتخب الجزائري بنظيره النمساوي، معتبرة أن أجواءها تذكر بما عُرف تاريخياً بـ”عار خيخون” في مونديال 1982.
وأشارت الصحيفة إلى أن نتيجة التعادل قد تصب في مصلحة المنتخبين معاً، وتمنحهما فرصاً مريحة لمواصلة المشوار في البطولة، ما فتح باب التكهنات حول الحسابات المرتبطة بالمواجهة.
وأضافت أن المركز الثاني في المجموعة قد يفرض على صاحبه مواجهة قوية أمام المنتخب الإسباني في الدور المقبل، وهو سيناريو لا يبدو مرغوباً لدى أي من الطرفين، وفقاً لتحليلها.
وفي المقابل، أشادت الصحيفة بقوة المنتخب النمساوي تحت قيادة المدرب رالف رانغنيك، مؤكدة أن لاعبيه يعدون من بين الأكثر نشاطاً من حيث الجري والضغط العالي خلال البطولة.
غير أنها شددت في الوقت ذاته على أن المنتخب الجزائري لا يفكر في أي حسابات خارج المستطيل الأخضر، مستشهدة بتصريحات إبراهيم مازة الذي أكد أن “الخضر” سيدخلون المباراة بعقلية تنافسية كاملة، قائلاً: “سنكافح أكثر مما فعلنا أمام الأردن”.
وتبقى الأنظار موجهة نحو هذه المواجهة المرتقبة، التي تحمل أهمية كبيرة في تحديد هوية المتأهلين عن المجموعة، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لما ستسفر عنه دقائقها التسعون.



