
يحل المنتخب الوطني الجزائري ضيفًا على نظيره البوروندي، اليوم الثلاثاء، بداية من الساعة الثانية زوالًا بتوقيت الجزائر، بملعب «إنتواري» بالعاصمة بوجومبورا، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقررة في أوغندا وكينيا وتنزانيا.
ويسعى المنتخب الوطني إلى العودة بالنقاط الثلاث ومواصلة بدايته الإيجابية في التصفيات، بعد الفوز الذي حققه في الجولة الأولى أمام زامبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في أول اختبار رسمي للطاقم الفني الجديد بقيادة إبراهيم حمداني.
وتنتظر رفقاء القائد رامي بن سبعيني مهمة مختلفة عن مواجهة زامبيا، بالنظر إلى الظروف المناخية وأرضية الملعب، حيث يُنتظر أن تشهد المباراة درجات حرارة ونسب رطوبة مرتفعة، إضافة إلى اللعب على العشب الاصطناعي، وهي عوامل قد تفرض تحديات إضافية على لاعبي «الخضر»، خاصة العناصر التي تكونت في أوروبا ولم تعتد على هذا النوع من الأرضيات.
كما سيكون المنتخب الجزائري مطالبًا بالتعامل مع رغبة المنتخب البوروندي في رد الاعتبار، بعد خسارته أمام توغو بهدف دون رد في الجولة الأولى، ما يجعل أصحاب الأرض أمام حتمية تحقيق نتيجة إيجابية لتدارك البداية المتعثرة.
ومن جانبه، عمل الناخب الوطني إبراهيم حمداني خلال التحضيرات على تجهيز لاعبيه من مختلف الجوانب، بهدف تحقيق الفوز الثاني تواليًا، وهو ما سيمنح المنتخب دفعة مهمة في بداية مشواره، كما سيسمح للطاقم الفني بمواصلة عمله في ظروف أكثر هدوءًا وتعزيز الثقة قبل مواجهة النيجر وديًا يوم 6 أكتوبر المقبل.
وعلى المستوى الفني، يُرتقب أن يجري حمداني بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بمواجهة زامبيا، في ظل خصوصية المباراة والحالة البدنية للاعبين. وسيغيب عن المواجهة كل من ريان آيت نوري، الذي تم استبعاده من التربص لأسباب انضباطية، والمهاجم أمين غويري بسبب إصابة عضلية.
وفي المباراة الثانية عن المجموعة ذاتها، يستضيف المنتخب الزامبي نظيره التوغولي مساء اليوم. ويتصدر المنتخب الوطني الجزائري المجموعة بفارق الأهداف عن توغو، برصيد ثلاث نقاط لكل منتخب، فيما يتواجد منتخبا بوروندي وزامبيا في المركزين الثالث والرابع دون نقاط.



