
كشفت تقارير إعلامية أن المفاوضات تتواصل بين المدرب الفرنسي هيرفي رونارد والاتحاد التونسي لكرة القدم، من أجل توليه تدريب المنتخب التونسي خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة مشتركة بين الطرفين في الوصول إلى اتفاق نهائي.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن رونارد يبدي اهتمامًا واضحًا بخوض هذه التجربة مع “نسور قرطاج”، كما أن الاتحاد التونسي يرى فيه الخيار الأنسب لقيادة المنتخب في الفترة القادمة.
وتتمحور المباحثات الحالية حول عدة نقاط أساسية، أبرزها ضرورة إجراء تقييم شامل لوضع المنتخب، واعتماد مقاربة تقوم على الصبر وبناء مشروع طويل الأمد، وهو التوجه الذي يفضله المدرب الفرنسي.
كما تشير المعطيات نفسها إلى وجود قناعة داخل الاتحاد التونسي بضرورة التعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة المنتخب، في حين لا يبدو خيار تعيين مدرب تونسي مطروحًا في الوقت الراهن، على الأقل في هذه المرحلة.



