
سيكون المنتخب الوطني الجزائري أمام تحدٍّ إضافي في حال ضمان التأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، يتمثل في السفر لمسافات طويلة بين المدن المستضيفة، وهو عامل قد يؤثر على الاسترجاع البدني والتحضير للمواجهة المقبلة.
وتختلف الوجهة المحتملة لـ”الخضر” بحسب طريقة التأهل وهوية المنافس في الدور الثاني.
فإذا أنهى المنتخب الجزائري دور المجموعات في المركز الثاني للمجموعة العاشرة، فسيواجه منتخب إسبانيا، متصدر المجموعة الثامنة، يوم 2 جويلية بمدينة إنغلوود (لوس أنجلوس)، في رحلة جوية تقدر بحوالي 2190 كيلومترًا انطلاقًا من كانساس سيتي.
أما إذا تأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث وواجه منتخب سويسرا، متصدر المجموعة الثانية، فستكون الوجهة إلى مدينة فانكوفر الكندية، في رحلة تصل إلى نحو 2500 كيلومتر، وهي الأطول بين جميع السيناريوهات المحتملة.
وفي حال أوقعت الحسابات المنتخب الوطني أمام بلجيكا، متصدرة المجموعة السابعة، فسيشد الرحال إلى مدينة سياتل، في مسافة تقارب 2390 كيلومترًا.
ويُعد السيناريو الأقل إرهاقًا خارج كانساس سيتي هو مواجهة متصدر المجموعة الثانية عشرة في مدينة أتلانتا، حيث تبلغ المسافة الجوية نحو 1094 كيلومترًا فقط.
أما السيناريو الأكثر راحة من الناحية اللوجستية، فيتمثل في مواجهة متصدر المجموعة الحادية عشرة، إذ ستُقام المباراة في مدينة كانساس سيتي نفسها يوم 3 جويلية، ما يعني عدم الحاجة إلى أي رحلة جوية.
ورغم اختلاف السيناريوهات، يبقى تركيز “الخضر” منصبًا أولًا على تحقيق التأهل، قبل التفكير في وجهة الدور المقبل وتحديات السفر.



