
يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم لإيفاد بعثة رسمية إلى المكسيك من أجل تقييم عدد من الملفات الحساسة، يتقدمها الجانب الأمني، تحضيرًا لاحتضان مباريات كأس العالم 2026.
وأعلنت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم أنها أجرت محادثة مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، أكدت خلالها أن بعثة الاتحاد الدولي ستزور البلاد لمراجعة عدة جوانب تنظيمية، رغم تأكيد إنفانتينو “ثقته الكاملة في الدولة المضيفة”.
الزيارة المرتقبة تأتي في أعقاب موجة عنف شهدتها البلاد مؤخرًا، مرتبطة بمقتل زعيم كارتل المخدرات نيميسيو أوسيغيرا المعروف بـ“إل مينتشو”، ما أثار تساؤلات حول الوضع الأمني قبل الحدث العالمي.
شينباوم شددت خلال مؤتمر صحافي على أن ما حدث كان “حالة استثنائية”، مؤكدة عودة الأوضاع إلى طبيعتها، ومطمئنة الجماهير بأن جميع ضمانات السلامة ستكون متوفرة.
كما أوضحت أن مهمة بعثة الفيفا ستركز أيضًا على قضايا المرور ووسائل النقل، لتأمين تنقل الجماهير بسلاسة.
من المقرر أن تحتضن مدينة غوادالاخارا أربع مباريات في شهر جوان، إلى جانب مدينة مونتيري، كما ستستضيفان مباريات الملحق العالمي لتحديد آخر منتخبين من بين 48 مشاركًا في النهائيات، التي تنظمها المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا



