
أعلنت نقابتا اللاعبين المحترفين في آيرلندا والدنمارك انضمامهما رسميًا إلى التحرك الجماعي الذي تقوده مؤسسة “العدالة للاعبين” الهولندية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في خطوة جديدة تعزز جبهة الاعتراض على نظام الانتقالات المعمول به عالميًا.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن هذا الانضمام يرفع عدد النقابات الوطنية الداعمة للتحرك إلى 12 نقابة للاعبين المحترفين، مستندة إلى حكم «ديارا» الصادر في أكتوبر 2024 عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، والذي اعتبر بعض قواعد الانتقالات التي يفرضها فيفا غير قانونية.
ويهدف هذا التحرك إلى المطالبة بتعويضات مالية لفائدة لاعبي كرة القدم المحترفين الذين مارسوا نشاطهم في دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة منذ عام 2002، والذين تضرروا – حسب القائمين على الدعوى – من نظام انتقالات قيد حريتهم في التعاقد والتنقل المهني.
وفي بيان رسمي، أكدت نقابة اللاعبين الآيرلنديين أن مداخيل لاعبي كرة القدم في البلاد لم تكن مرتفعة يومًا، بل إن العديد منهم تقاضوا أجورًا تقل عن الحد الأدنى للأجور المعيشية، معتبرة أن القيود المفروضة زادت من تعقيد المفاوضات التعاقدية وألحقت أضرارًا مباشرة باللاعبين.
وأضاف البيان: «نحن عازمون على الدفاع عن حقوق جميع المتضررين منذ عام 2002، وسنواصل هذا النضال حتى النهاية».
من جهته، شدد مايكل سال هانسن، مدير نقابة اللاعبين المحترفين في الدنمارك، على أن إيجاد حلول بات أمرًا ملحًا، مؤكدًا أن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار والتفاوض والتوصل إلى اتفاقات جماعية بين مختلف الأطراف المعنية بكرة القدم، وعلى رأسها روابط اللاعبين الممثلة دوليًا عبر فيفبرو.



