كأس أمم إفريقيا 2025
أخر الأخبار

الصحافة الفرنسية تنتقد نجم المغرب … حكيمي من قائد إلى لاعب هاوٍ!

لم تتوقف تداعيات نهائي “كان 2025” عند الفضائح التحكيمية في حق منتخب السنغال و لا في ركلة الجزاء الضائعة أو دموع إبراهيم دياز، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى نجم باريس سان جيرمان و لاعب المغرب أشرف حكيمي، الذي وجد نفسه هذه المرة خارج دائرة الإشادة، وفي قلب انتقادات حادة من الإعلام الفرنسي.

الشرارة انطلقت من فيديو أثار جدلاً واسعًا، تداولته وسائل إعلام فرنسية، يُظهر حكيمي في لقطة مثيرة للريبة وهو يحاول العبث بـ منشفة الحارس السنغالي إدوارد ميندي قبل تنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة، في تصرف وُصف بأنه بعيد كل البعد عن الروح الرياضية التي يُفترض أن يتحلى بها لاعب بمكانته وخبرته.

اللقطة، التي سبقت تسديدة إبراهيم دياز بلحظات، أظهرت قائد المنتخب المغربي يتوجه نحو مرمى ميندي بطريقة اعتبرها المتابعون “مريبة”، محاولًا المساس بالمنشفة الموضوعة داخل المرمى، في وقت كان من المنتظر أن ينصبّ تركيزه على شحن زميله نفسيًا، لا الانخراط في محاولة تشويش بدائية لا تليق بلاعب ينشط في أعلى المستويات الأوروبية.

وانصبت الانتقادات على أن حكيمي، بدل لعب دور القائد الهادئ، سقط في فخ التوتر والانفعال، وفضّل الدخول في ما وصفه الإعلام الفرنسي بـ“حرب نفسية هاوية”، قائمة على الاعتقاد الشائع بأن الحراس يدوّنون على مناشفهم زوايا التسديد المحتملة للاعبين.

تصرّف اعتُبر انعكاسًا لفقدان التركيز، وأسهم في توتير الأجواء بدل تهدئتها في لحظة مفصلية.

وفي كرة القدم الحديثة، تُعدّ تلك المناشف أداة تقنية معروفة، تحمل أحيانًا تعليمات أو معطيات تحليلية يضعها مدربو الحراس، غير أن محاولة العبث بها في نهائي قاري حاسم بدت، في نظر الصحافة الفرنسية، تصرفًا أقرب إلى لاعب هاوٍ منه إلى محترف مخضرم اعتاد على مباريات دوري الأبطال والمواعيد الكبرى.

وهكذا، تحوّل أشرف حكيمي، قائد المنتخب وأحد أبرز نجومه، من رمز للثقة والهدوء، إلى عنوان جانبي لجدل سلبي، أعاد طرح سؤال مؤلم: كيف يمكن للاعب محترف في قمة مستواه أن يفقد بوصلته في لحظة حاسمة، ويستبدل العقلانية بتصرفات لا تخدم لا الفريق ولا صورته؟.

Views: 4

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى