
يسير حارس المنتخب الوطني لوكا زيدان بثبات على خطى الأسطورة رايس وهاب مبولحي، أحد أبرز مهندسي تتويج “الخضر” بلقب كأس أمم إفريقيا 2019، بفضل حضوره القوي وتألقه اللافت في المواعيد الحاسمة.
وخلال نسخة 2019، قدّم مبولحي مشوارًا استثنائيًا، حيث خرج بشباك نظيفة من دور المجموعات أمام كينيا والسنغال وتنزانيا، ثم واصل تألقه في الأدوار الإقصائية بـ“كلين شيت” جديد أمام غينيا.
ورغم استقباله هدفًا في ربع النهائي أمام كوت ديفوار وآخر في نصف النهائي ضد نيجيريا، إلا أنه عاد بقوة في النهائي، محافظًا على شباكه نظيفة أمام السنغال، ليقود المنتخب إلى التتويج ويخلّد اسمه في الذاكرة الكروية الجزائرية.
اليوم، تبدو المؤشرات متشابهة إلى حدّ كبير، إذ بصم لوكا زيدان على بداية مثالية في مشواره القاري، محافظًا على نظافة شباكه في ثلاث مباريات متتالية، ما عزّز حالة التفاؤل لدى الجماهير الجزائرية.
هذا الأداء المطمئن، إلى جانب الانضباط الدفاعي وروح المجموعة التي تميّز المنتخب الحالي، أعاد إلى الأذهان سيناريو 2019، وفتح باب الآمال على مصراعيه لإمكانية تكرار الإنجاز القاري بقيادة حارس يسير بثقة على درب الكبار.



