قدّم مهاجم مولودية الجزائر، ساليو بانغورا، اعتذاراً رسمياً للجمهور الرياضي عموماً، ولاسيما أنصار مولودية الجزائر وشبيبة القبائل، على خلفية اللقطة غير الأخلاقية التي صدرت عنه خلال مباراة الفريقين بملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد، والتي أدّت إلى طرده بالبطاقة الحمراء.
ونشر بانغورا رسالة اعتذاره عبر خاصية “الستوري” على حسابه الرسمي في منصة إنستغرام، بعد ساعات قليلة من نهاية اللقاء والعقوبة التي تعرّض لها، معبّراً عن أسفه الشديد للتصرّف الذي بدر منه خلال المواجهة.
وأوضح مهاجم المولودية في رسالته أنه يتقدّم بأصدق عبارات الاعتذار لجماهير الفريق المنافس، ولكافة المتابعين، إضافة إلى زملائه في الفريق، وإدارة نادي مولودية الجزائر، وأنصار النادي، وكذا أفراد عائلته.
وأكد بانغورا أن تربيته وقيمه الأخلاقية، إلى جانب تاريخ ومكانة نادي مولودية الجزائر، لا يمكن أن تبرّر بأي حال من الأحوال هذا السلوك، مشدداً على أنه لا توجد ظروف تسمح بتبرير ما قام به داخل أرضية الميدان.
وختم اللاعب اعتذاره بالتأكيد على تحمّله الكامل للمسؤولية، مبرزاً أن الخطأ وارد، لكنه يتطلّب الاعتراف به والتعلّم منه، مجدداً اعتذاره بكل تواضع واحترام لكل المعنيين بهذه الواقعة.



