
أثار الدولي الجزائري حيماد عبدلي مخاوف جماهير المنتخب الوطني ونادي أولمبيك مارسيليا، بعد الإصابة التي تعرض لها في مواجهة موناكو الأخيرة، والتي غادر بعدها الملعب وهو يعرج واضعًا دعامة على الكاحل الأيمن.
عبدلي كان قد دخل بديلاً في الدقيقة 89، ولم يحتج سوى دقائق قليلة ليترك انطباعًا جيدًا بلمس الكرة 10 مرات مع نجاحه في كل تمريراته، قبل أن يتعرض للإصابة في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، ما فتح باب التكهنات حول إمكانية غيابه حتى نهاية الموسم.
لكن في تطور مطمئن للغاية، أكدت آخر المستجدات أن إصابة لاعب “الخضر” ليست خطيرة كما كان يُعتقد في البداية، بعدما عاد إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي دون الدعامة الطبية، وأصبح خيارًا متاحًا للمدرب في المباراة المقبلة أمام ميتز.
هذا المستجد يُبعد بشكل كبير شبح تضييع حلم المونديال، خاصة أن عبدلي يبقى من الأسماء التي تملك حظوظًا مهمة في التواجد ضمن خيارات الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش تحسبًا لكأس العالم 2026



