
أعرب عثمان سونكو، رئيس وزراء السنغال، عن أسفه العميق للأحكام القضائية الصادرة بحق 18 مشجعًا سنغالياً، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس إفريقيا 2025 في المغرب.
وأصدرت المحكمة أحكامًا بالسجن تتراوح بين ثلاثة أشهر وعام، إضافة إلى غرامات مالية وصلت في بعض الحالات إلى نحو 454 دولارًا، بحق المشجعين الذين تم توقيفهم عقب المباراة النهائية.
وفي جلسة أمام البرلمان، نقل موقع “فلاش سكور” تصريحات سونكو، الذي وصف القضية بأنها تتجاوز الإطار الرياضي، معتبرًا ما حدث “مؤسفًا للغاية في ظل العلاقات الودية التي تجمع بين المغرب والسنغال”.
وأضاف أن بلاده بذلت جهودًا مكثفة لإطلاق سراح المشجعين، لكنها لم تكلل بالنجاح، معبرًا عن استيائه من مسار المحاكمة والأحكام الصادرة.
كما كشف عن توجه حكومي لتفعيل اتفاقية ثنائية بين البلدين تسمح بنقل المحكوم عليهم إلى السنغال لقضاء ما تبقى من عقوباتهم.
على الصعيد الرياضي، تُوّج المنتخب السنغالي بلقب كأس إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، بعد الفوز على المغرب بهدف دون رد سجله بابي غاي في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول.
وشهدت المباراة توتّرًا كبيرًا، بعدما احتُسبت ركلة جزاء لصالح المغرب في نهاية الوقت الأصلي، عقب إلغاء هدف للسنغال، ما دفع عددًا من لاعبي “أسود التيرانغا” لمغادرة الملعب قبل أن يعودوا بطلب من ساديو ماني.
كما حاول بعض المشجعين اقتحام أرضية الملعب لمدة 15 دقيقة خلال استعداد إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء، التي أهدرها في النهاية، قبل أن يسجل بابي غاي هدف الفوز في الشوط الإضافي.



