
كشف تقرير بريطاني حديث عن مستجدات الحالة الصحية لأسطورة سباقات “الفورمولا 1” الألماني مايكل شوماخر، بعد مرور 12 عامًا على الحادث الخطير الذي تعرّض له خلال ممارسته رياضة التزلج في جبال الألب الفرنسية نهاية سنة 2013.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن شوماخر لا يرقد حاليًا طريح الفراش، غير أنه غير قادر على المشي، ويتنقل بواسطة كرسي متحرك داخل قصره الفاخر بمدينة مايوركا الإسبانية، الذي تُقدّر قيمته بحوالي 30 مليون جنيه إسترليني، تحت إشراف فريق طبي متكامل يعمل على مدار الساعة.
وأشار التقرير إلى أن النجم الألماني لا يزال يعاني من آثار جسدية واضحة على مستوى الوجه، من انتفاخات وجروح تستدعي عناية طبية مستمرة، رغم مرور سنوات طويلة على الحادث.
ومنذ إصابته، حرصت عائلة شوماخر على فرض سرية تامة حول وضعه الصحي، حيث لم يُسمح برؤيته سوى لدائرة ضيقة جدًا من الأشخاص الموثوقين، من بينهم ثلاثة أو أربعة فقط من خارج العائلة، أبرزهم المدير السابق لفريق فيراري، جان تودت.
ورغم الشائعات التي تحدثت سابقًا عن إصابته بما يُعرف بـ”متلازمة القفل” أو الغيبوبة الزائفة، فإن تلك الفرضيات تبيّن لاحقًا أنها غير دقيقة. ومع ذلك، يواصل المقربون التأكيد على أن شوماخر “يقاتل” في صمت، دون الكشف عن تفاصيل إضافية احترامًا لخصوصيته.
وتتولى زوجته كورينا، إلى جانب ابنه ميك وابنته جينا، متابعة حالته الصحية بشكل يومي، مع توفير أقصى درجات الحماية والرعاية، حفاظًا على كرامته وراحته.
ويُعد مايكل شوماخر، البالغ حاليًا 57 عامًا، أحد أعظم سائقي “الفورمولا 1” في التاريخ، بعدما حقق 91 فوزًا، وصعد منصة التتويج 155 مرة، وتُوج بعدة ألقاب عالمية، جعلته أول رياضي يصل إلى مرتبة الملياردير خلال مسيرته مع فريق فيراري.



