أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، اليوم السبت، رسميًا تسريح المدافع الدولي ريان آيت نوري من تربص المنتخب الوطني الجاري بمركز سيدي موسى، ضمن فترة التوقف الدولي الحالية.
وأوضحت «الفاف» في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أن الناخب الوطني إبراهيم حمداني قرر وضع حد لمشاركة آيت نوري في التربص، على أن يعود الظهير الأيسر إلى ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي.
وكان آيت نوري قد أثار جدلًا خلال مواجهة المنتخب الوطني أمام زامبيا، أمس الجمعة، والتي بدأها على مقاعد البدلاء، قبل أن يستدعيه حمداني خلال الشوط الثاني تحسبًا لإشراكه كبديل.
غير أن الناخب الوطني عدل عن قراره في اللحظات الأخيرة، عقب تمكن المنتخب الزامبي من تعديل النتيجة، مفضلًا الدفع بالمهاجم بولبينة من أجل تعزيز الخط الهجومي.
وأثارت هذه الخطوة غضب آيت نوري، الذي أبدى اعتراضه بشدة، رغم محاولات المناجير العام للمنتخب موسى صايب وعدد من زملائه تهدئته.
ويغادر آيت نوري بذلك تربص المنتخب الوطني، الذي سيتواصل بمواجهة بوروندي يوم الثلاثاء المقبل، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، قبل خوض مواجهة ودية أمام النيجر يوم 6 أكتوبر المقبل.




