
تواصل وضعية الدولي الجزائري ريان آيت نوري في التراجع، بعدما تلقى ضربة جديدة على المستوى المالي، تمثلت في انخفاض قيمته السوقية إلى 35 مليون يورو، وفق آخر تحديث للموقع العالمي المتخصص «ترانسفر ماركت».
وكانت القيمة السوقية للظهير الأيسر الجزائري تُقدّر بـ40 مليون يورو منذ 17 أكتوبر 2025، قبل أن تتراجع بخمسة ملايين يورو في آخر تحديث، لتضيف بذلك معطى جديدًا إلى الفترة الصعبة التي يمر بها اللاعب.
ويأتي هذا الانخفاض في ظل تراجع مشاركة آيت نوري مع مانشستر سيتي، بعدما فقد مكانته الأساسية مع الفريق الإنجليزي، إلى جانب التوتر الذي رافق علاقته بالناخب الوطني الجديد إبراهيم حمداني، عقب عدم حصوله على فرصة اللعب خلال الفترة الأخيرة.
ورغم تراجع قيمته، لا يزال آيت نوري ثاني أغلى لاعب في صفوف المنتخب الوطني الجزائري من حيث القيمة السوقية، خلف إبراهيم مازة الذي يتصدر القائمة بـ50 مليون يورو.
ويحتل أمين غويري المركز الثالث بقيمة سوقية تبلغ 30 مليون يورو، ما يجعل آيت نوري محافظًا على مكانته ضمن أبرز الأسماء الجزائرية من الناحية المالية، رغم الانخفاض المسجل في قيمته.
ويبقى مستقبل اللاعب محل متابعة، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في ظل حاجته إلى استعادة نسق المشاركة مع مانشستر سيتي أو البحث عن وجهة تمنحه دقائق لعب أكثر، بما قد يساعده على استعادة قيمته السوقية ومكانته مع المنتخب الوطني



