المنتخب الوطنيكرة القدم
أخر الأخبار

بيتكوفيتش في مأزق الظهير الأيمن قبل معسكر مارس بعد ثلاث إصابات متتالية

تلقى مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش ثلاث ضربات متتالية على مستوى مركز الظهير الأيمن، ما وضعه في موقف معقّد قبل الدخول في معسكر شهر مارس، المخصص لخوض مباراتين وديتين تحضيرًا لبطولة كأس العالم 2026.

آخر هذه الضربات جاءت بعد إصابة المدافع الدولي رفيق بلغالي، خلال مباراة ناديه هيلاس فيرونا أمام بارما، لحساب الجولة الـ25 من الدوري الإيطالي.

بلغالي، الذي عاد للتو من غياب دام قرابة شهر ونصف بسبب إصابة في الكاحل عقب مشاركته في كأس أمم إفريقيا 2025، لم يُكمل سوى 20 دقيقة قبل أن يُجبر على مغادرة أرضية الميدان بعد تجدد إصابته، ما أثار قلق الطاقم الفني لـ“الخضر”.

وقبل بلغالي، كان المدافع سمير شرقي قد خرج من حسابات المعسكر القادم، بعد تعرضه لإصابة في الفخذ خلال “الكان”، لا يزال يعاني من تبعاتها، ما حرمه من المشاركة في آخر خمس مباريات مع ناديه باريس إف سي، وجعل حضوره في مارس مستبعدًا جدًا.

أما الغياب الثالث والمؤكد، فيتعلق بـ يوسف عطال، الذي أجرى عملية جراحية على مستوى وتر أخيل بعد إصابة قوية مع ناديه السد القطري، ما أنهى موسمه مبكرًا وأبعده نهائيًا عن خيارات المنتخب في الفترة المقبلة.

أمام هذا الوضع، سيكون بيتكوفيتش مطالبًا بالبحث عن حلول بديلة لتعويض هذا النقص، حيث تبرز أسماء مثل مهدي دورفال لاعب باري الإيطالي، القادر على شغل الرواقين، إضافة إلى كيفين قيتون ظهير رويال شارلوروا البلجيكي، الذي سبق له التواجد في معسكرات سابقة.

كما يبقى رضا حلايمية لاعب مولودية الجزائر خيارًا مطروحًا، خاصة بعد مشاركته مع المنتخب الرديف في كأس العرب.

وتتجه الأنظار حاليًا إلى قرارات بيتكوفيتش المقبلة، في ظل ضيق الخيارات وحساسية المرحلة، خاصة وأن “محاربي الصحراء” مقبلون على تحديات كبيرة في طريقهم نحو كأس العالم 2026

Views: 1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى