
رحّب الكرملين، اليوم الثلاثاء، بتصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، التي دعا فيها إلى إعادة النظر في تعليق مشاركة روسيا في المنافسات الدولية، في وقت قوبلت فيه هذه التصريحات برفض شديد من الجانب الأوكراني، الذي وصفها بـ“غير المسؤولة”.
وتخضع روسيا وأنديتها لعقوبة الإيقاف عن جميع المسابقات الدولية منذ انطلاق الهجوم العسكري على أوكرانيا في فيفري 2022، غير أنّ اللجنة الأولمبية الدولية أوصت مؤخرًا بالسماح بمشاركة الفرق الروسية في المنافسات الخاصة بالشباب غير المحترفين.
وفي مقابلة مع قناة “سكاي نيوز”، أكد إنفانتينو أنه ينبغي التفكير في إعادة روسيا إلى كرة القدم الدولية، معتبرًا أن الإقصاء “لم يحقق نتائج إيجابية”، بل أدى إلى “الإحباط والكراهية”، مضيفًا أن السماح للأطفال الروس بممارسة كرة القدم في أوروبا قد يكون “أمرًا جيدًا”.
من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو ترحّب بهذه التصريحات، مؤكدًا أن “التفكير في هذا الأمر كان يجب أن يتم منذ وقت طويل”، فيما أعلن الاتحاد الروسي لكرة القدم دعمه الكامل لموقف رئيس الفيفا.
في المقابل، هاجم وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بييدني تصريحات إنفانتينو، واصفًا إياها بـ“الطفولية وغير المسؤولة”، مشددًا على أن الرياضة لا يمكن فصلها عن الواقع طالما استمرت الحرب.
كما أكد وزير الخارجية الأوكراني أندري سبيغا أن مئات الأطفال الأوكرانيين حُرموا من ممارسة كرة القدم بسبب الحرب، معتبرًا أن روسيا لا تستحق العودة إلى الساحة الرياضية الدولية في ظل الظروف الحالية.
ورغم استمرار الإقصاء، بدأت بعض الاتحادات الرياضية تسمح تدريجيًا بعودة رياضيين روس وبيلاروس تحت راية محايدة، بشرط عدم إعلان دعمهم للحرب، كما حدث خلال بعض منافسات أولمبياد باريس 2024.



